تحقيق-منال الغمري: | ||
نعلمك حرفة الشمع والعطور والاكسسوارات.. تصنع أنت بمنزل ونحن نشتري انتاجك بالتعاقد ملصق صادفناه في أكثر من وسيلة مواصلات ومكان عام.. اختبرنا رقم الهاتف المدون في آخر الملصق.. تأكدنا من جدية العرض المطروح.. التعليم بخمسين جنيها والمكان ملزم بالشراء بعد التصنيع.. هذه التجربة ذكرتنا بما حدث في الصين التي غزت بمنتجاتها العالم كله وأصبحت كل أسرة صينية خلية نحل داخل منزلها تنتج وتبدع وتربح من حرف بسيطة لاتحتاج الي رأس مال كبير بجانب فقط التدريب والذوق الرفيع. وبداية مثل هذه المشروعات الجديدة كانت علي يد شاب تعلم من أحد الصينيين بعض الحرف اليدوية كصنع اكسسوارات الملايين من عجائن السيراميك وصنع الشمع ذي الرائحة وتركيب العطور ثم استأجر شقة في وسط البلد واعدها كمركز لتدريب وتعليم الحرف واعلن عن المركز في احدي الصحف القومية ابدأ مشروعك بالمنزل نحن نعلمك ونشتري منتجاتك ووضع في الاعلان رقم تليفون المركز للاستعلام. تقول احدي السيدات قرأت الاعلان بالاهرام واتصلت بالتليفون وعرفت العنوان وتوجهت الي المركز ووجدت أعدادا كبيرة من السيدات والفتيات والشباب والرجال من مختلف الاعمار وقام المركز بتقسيمنا الي مجموعات علي عدة محاضرات نظرية وعملية وكنا نأخذ نحو3 محاضرات في الأسبوع أتقنت حرفة صناعة البراويز في أقل من شهر بتكلفة540 جنيها ووجدت انها حرفة بسيطة وسهلة التعليم ومفيدة وغير مكلفة حيث مادة البرلستر والسيلكون والشمع وبعض المواد الكيماوية تباع في أماكن معينة بأسعار رخيصة بالاضافة الي أن الابداع في الحرفة لايهدر أي مواد او يتلفها فالاستفادة تكون كاملة خاصة اذا توافرت ابواب التسويق. |
تعليقي عن المقال:
هذا المشروع الصغير يمثل ما بدأته تايوان و الصين منذ ثلاثون عاما من صناعات حرفية صغيرة ادت الان ان تكون الصين اكبر دولة مصدرة لكافة السلع سواء اليدوية او عالية التقنية
لابد من الاستمرار فى هذه التجربة و امثالها فقد تكون اجد المحاور المهمة لتخفيض نسبة البطالة فى مصر.
Posted by: Aya Deif

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق