الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

بعد ارتفاع أسعار الكافيهات..

هل أصبح الهايبر ماركت فرصة للتنزه؟

هل أصبح الهايبر ماركت دعوى للتنزه؟ فكل أسرة تفكر فى " فسحة" غير مكلفة على الفور تفكر فى الذهاب للهايبر، ماركت بحجة التسوق والتنزه فى الوقت نفسه، لكن الخطر الذى لا تعلمه الأسر أن ذهابها للهايبر سيكلفها كثيرا، فطوال سيرهم فى الهايبر سينجذبون لشراء كل ماهو ضرورى وغير ضرورى بالنسبة لهم.

يقول أحمد على – مهندس- حين أود الخروج أنا وزوجتى أذهب للهايبر ماركت أتناول وجبتى المفضلة، وأثناء سيرى فى الهايبر إذا وجدت شىء يستدعى الشراء فلا مانع من ذلك.

ويقول إسلام محمد – صيدلي- أذهب دائما للهايبر ماركت فى حين احتياجى لأى شىء من هناك، لكن لم أذهب للهايبر وأعود منه دون شراء شىء وتعتبر نزهة فقط، فالمشوار نفسه لا يستدعى كل ذلك.

بينما تقول إيمان حسين- موظفة أجمل شىء فى الهايبر وإلى يجذب العديد من الزبائن هى منطقة الألعاب الخاص بالأطفال، فتستطيع أى أسرة الذهاب للهايبر من أجل التسوق وفى الوقت نفسه إمتاع الأبناء وتعتبر "فسحة" جميلة.


أما بالنسبة للعروض الترويجية التى تطرحها الشركات والجاذبة للمستهلكين، هل هى فى صالحهم أم لا أثناء التجوال قالت خبيرة التسويق بالجامعة الأمريكية مروة رخا أولا المعنى التسويقى لأى عرض ترويجى هو أن يكون عرضا مغريا للمستهلك فى مدة معينة ويقدم قيمة للمستهلك، وهدفه الأساسى بالنسبة للمشترى أن يقوم بالتجربة ليشترى بعد ذلك، أما الهدف الثانى أن يقوم المستهلك بالشراء مرة واثنين وثلاثة.

وبالنسبة لنقطة هل العروض الترويجية نصب على المستهلك أم توفير له، قالت هناك طرق عديدة للعروض الترويجية وتكون نصب فى معظم الحالات وتتربح منها الشركات بصورة مخيفة وخاصة بعد أن زاد عدد المستهلكين على الهايبر ماركت واعتبروه مكان للتنزه والفسحة ، فأول طريقة أن تطرح منتجات قربت من انتهاء الصلاحية بأقل من ثمنها الحقيقية معتمدة على جهل المستهلك الذى لا ينظر نهائيا لتاريخ الصلاحية المدون على العبوة.

كما تلجأ الشركات لطرح المنتجات الموسمية فى غير مواسمها الطبيعية مثل طرح الملابس الشتوية فى الصيف أو طرح التكييفات فى موسم الشتاء، فيسعد المستهلك بالعرض ويجرى للشراء ولا يتأكد من هذه المنتجات هل هى صالحة أم لا، ولكن يشترى دون تأكد.

وأخيرا تلعب الشركات على حواس المستهلك وإغرائه بالمنتجات طوال تجوله فى الهايبر مثلا عمل كيس مكرونة وعليه كيس صلصلة هدية، فينظر المشترى للعرض وفى باله طعم المكرونة بالصلصة، فيعجب بذلك ويشترى على الفور، سواء كان محتاجها أم لا وممكن يكون لديه صلصلة بالمنزل ولكن يشترى العرض من أجل العرض.


وبالنسبة لنصيحة المستهلكين أثناء شراء متطلباتهم من الماركت تقول رخا، لابد أن يحدد المستهلك ما يريد فى ورقة صغير، فقط ما يريد دون معرفة أى شىء عن العروض نهائيا وإذا كان هناك عرض على شىء يريده فتبقى صدفة، وليس أخذ ورقة العروض وسيارة الماركت وملئها بمنتجات لم يكن فى احتياج لها طوال تجوله الذى يعتبره نزهة.

Summery:

Shopping Malls become a center point of cities and districts , like city stars all people around Cairo go to it at weekends for Cinemas , restaurants , shopping and other entertainment stuff. Because it contains all what people need . as the famous Egyptian quote “ من الابرة للصاروخ

أزمة "أنابيب الغاز" تضرب القاهرة والمحافظات.. ومصدر يؤكد "سوء الأحوال الجوية السبب"

اشتعلت أزمة نقص أنابيب البوتاجاز في القاهرة والجيزة والمحافظات، ووصل سعر ‏الأنبوبة في السوق السوداء إلى 30 جنيهاً، في شرق القاهرة، خاصة المقطم‏ وعين ‏شمس والمرج بالقاهرة والوراق بالجيزة، وأدى انخفاض المخزون في مستودعات ‏عدد كبير من المحافظات إلى تجمهر أعداد كبيرة من المواطنين، فيما يشبه ‏المظاهرات للحصول على الأنابيب، وهو ما يسبب وقوع اشتباكات بينهم.

من جانبه، أصدر الدكتور «عبد العظيم وزير» محافظ القاهرة، قراراً بحظر حيازة ‏أو استخدام أسطوانات البوتاجاز بنوعيها: 12.5، 25 كجم، كوقود للتشغيل على‏ أصحاب قمائن ومصانع الطوب والمسابك أو أي منشأة صناعية، دون وجه حق، ‏وذلك لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

وفى محافظتى القليوبية والشرقية، تجددت أزمة أنابيب البوتاجاز، وأكد عدد من ‏المواطنين أن بائعي التجزئة اتفقوا مع أصحاب المستودعات على شراء حصص‏ الأنابيب بكاملها، لبيعها بأسعار مضاعفة في أوقات متأخرة من الليل. ‏

وأرجع مصدر حكومي مسؤول الأزمة إلى إغلاق عدد من الموانئ بسبب سوء ‏الأحوال الجوية خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أعاق وصول بواخر «الغاز ‏الصب» الذي تستورده مصر لاستخدامه في تعبئة أنابيب البوتاجاز. ‏

وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، أن احتياطي مصر من ‏غاز البوتاجاز يكفى لـ7 أيام فقط، وأن تأخر وصول البواخر حوالي 4‏ أيام تسبب في ‏نفاد المخزون واللجوء إلى الاحتياطي.‏

‏ وقال مصدر مسؤول بوزارة التضامن الاجتماعي إن وزارة البترول وافقت على ‏تخصيص مليون و80 ألف أسطوانة بوتاجاز زيادة‏ في الحصة اليومية، ابتداء من ‏غدا الأربعاء

Summery :

I will not talk about the gas pipes problem , really no comment for what was happening .

The point is because of the rapid increasing of population . no services are provided to them . and at last they are making fun of people’s minds “the weather was bad” really reasonable answer lol

أزمة السولار تشتعل فى القاهرة والمحافظات.. والسيارات تتكدس أمام المحطات

شهدت محطات تموين السيارات اليوم الأحد، أزمة حادة بسبب نقص السولار، وامتدت طوابير الأتوبيسات السياحية، وسيارات النقل الثقيل، والميكروباصات، لمسافات طويلة عند محطات التموين الرئيسية على الطريق الدائرى، وفى شارع البحر الأعظم بالقرب من موقف المنيب.

وشكا عدد من أصحاب شركات النقل الثقيل والسياحى من الأتوبيسات وسيارات النقل الثقيل، من توقف سياراتهم بسبب عدم تمكنهم من الحصول على السولار.

وقال اللواء عادل الخولى، مدير شركة نقل سياحى، إن جدول رحلات الأتوبيسات تعطل بسبب مبيت عدد كبير منها أمام محطات التموين على طريقى القاهرة - الصعيد الشرقى والغربى، خاصة عند المحطات التى تقع فى الحدود الإدارية لمحافظة المنيا، وعند محطات تموين الطريق الدائرى فى القطامية، حيث تكدست السيارات المقبلة من المحافظات والمتوجهة إلى شرم الشيخ فى انتظار وصول حصص السولار المقررة، متهماً وزارة البترول بسوء التخطيط، والفشل فى تأمين وصول سفن الشحن إلى ميناء السويس لتفريغ السولار المستورد.

وقال المهندس رشدى ياسر، مدير إحدى محطات التموين على الطريق الدائرى، إن الأزمة تصاعدت منذ 10 أيام، وإن حصته كانت 50 ألف لتر يومياً، تقلصت إلى 18 ألف لتر، وهو ما تسبب فى تكدس سيارات النقل فى المحطة، ونفس الأمر تكرر فى شارع البحر الأعظم، بسبب تكدس سيارات الميكروباص ونقل الركاب إلى الصعيد فى موقف المنيب.

وقال محمود يسرى، مدير محطة تموين مجاورة، إنه اضطر لاستدعاء شرطة النجدة لفض الشجار الذى حدث بين سائقى السيارات بعد أن امتد طابور الانتظار إلى 500 متر خارج المحطة، وأبلغ مباحث التموين وقسم شرطة القاهرة الجديدة بالواقعة، وأكد أن حصته اليومية تقلصت إلى أقل من النصف وأصبح يتسلم 30 ألف لتر فى اليوم بعد أن كانت حصته 80 ألف لتر يومياً.

من جانبه، رفض صلاح نافع، مدير مبيعات فى شركة «توتال» للخدمات البترولية، التعليق على الأزمة، وقال فى اتصال هاتفى مع «المصرى اليوم» إن وزارة البترول هى الجهة الوحيدة المسؤولة عن التوضيح.

وفى القليوبية، حررت إدارة تموين الخانكة محضراً أمس بنزين فى منطقة المنايل، بعد تقديم أصحاب 7 مخابز بلدية فى المنايل وكفر حمزة شكوى ضده بسبب رفضه تسليمهم حصص السولار اللازمة لتشغيل مخابزهم، واتهم أصحاب المخابز خالد فوزى زكى بدرالدين، مدير «محطة كالتكس»، بناحية سرياقوس - طريقة المعاهدة، بمخالفة القانون لامتناعه عن بيع السولار، ومحاولة بيعها بزيادة عن السعر الرسمى، حيث طلب دفع 25 جنيهاً للصفيحة «20 لتراً» بدلاً من 22 جنيهاً وهو السعر الرسمى طبقاً لمحضر إدارة تموين الخانكة الذى تم تسجيله برقم 5682 جنح الخانكة.

وفى القاهرة، قال كرم جميل بشاى، متعهد توزيع السولار للمخابز فى السيدة زينب، إن محطات التموين رفضت صباح اليوم تزويده بالكميات المطلوبة من السولار التى تعتمد عليها مخابز الدرب الأحمر، والسيدة زينب، وباب الشعرية، ومصر القديمة، وشبرا مصر، رغم الاتفاق معهم على تزويده بطن سولار لكل مخبز كل 4 أيام، إلا أنه لم يحصل إلا على كميات بسيطة لا تتجاوز 200 لتر فقط لكل منهم، وهى بالكاد تكفى لمدة ساعتين على الأكثر.

وأضاف بشاى: «أصحاب المحطات قالوا إن الكميات الموجودة لديهم ليست كبيرة، لذا ستكون الأولوية للسيارات وليس المخابز». وتابع : «توجهت إلى مستودع السولار بمسطرد لمحاولة الحصول على كميات أخرى، لكنها باءت بالفشل لأن المسؤولين أكدوا أن السولار الموجود لن يغطى حاجة كل المتعهدين الذين توجهوا مباشرة للمستودع، خاصة فى ظل نقص السولار منذ عدة أيام، وأكدوا أن الأولوية ستكون للسيارات التى تعتمد عليهم بشكل كبير، معللين ذلك بأن هناك أفراناً تعمل بالغاز الطبيعى ستغطى حاجة السكان من الخبز الذى لن يجدوه فى الأفران البلدية.

ووصف بشاى حال الأفران التى توجه إليها صباحاً بأن بعضها قام بتعليق لافتة كتب عليها «سيتم إغلاق الفرن فى تمام الثانية ظهراً» حتى لا يتدافع الناس فى طوابيرهم دون جدوى بعد انتهاء الكمية المتاحة من الخبز، والبعض الآخر تدافع عليه المواطنون بعد سماعهم عن تقليل كميات الخبز، بالإضافة إلى الأفران التى لم تعمل تماماً حيث قال: «الكمية التى حصلت عليها لم تكف إلا لعشرة أفراد فقط، فقمت بالاتفاق مع أصحاب الأفران بتوزيعها بحيث تحصل كل منطقة على كمية تكفى لتشغيل فرنين، كل منهما بـ200 لتر».

على الجانب الآخر، أكد محمد عمر، صاحب أحد الأفران البلدية فى شبرا، أنه بعد خصم كمية كبيرة من حصته من السولار، اعتمد بشكل كبير على فرن يعمل بالغاز الطبيعى، وذلك لتوفير حاجة السكان الذين يعتمدون عليه بشكل كبير، وأشار إلى أنه مع استمرار تلك الأزمة ستعود مشكلة «طابور العيش» أسوأ مما كانت عليه، لأن المشكلة هذه المرة لن تكون فى كميات الدقيق أو غيره، ولكن فى أهم ما يعتمد عليه أى مخبز وهو الوقود.

Summery :

The picture describes itself , main roads are closed because of a GAS STATION !! Cairo stopped because of Gas stations !!

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

Tourism

Egypt seeks to woo Arab tourists for Ramadan revels

By Fatma Ahmed (AFP) – Aug 8, 2010

CAIRO — With its cooler temperatures but more sizzling entertainment, Egypt has long been a prime destination for rich Arab tourists, especially from the Gulf states.

This year, however, the authorities fear that the Muslim holy month of Ramadan, which starts on Wednesday at the height of the annual tourist season, will mean that many potential visitors stay at home instead.

In a bid to avert a slump in its lucrative tourist industry, particularly during boom-time August, Egypt has launched a major campaign aimed at luring visitors, with the promise of fireworks, concerts, folkloric shows and displays by whirling dervishes.

During Ramadan, Muslims who are fit and able are required to abstain from food, drink and smoking during daylight hours. They then traditionally gather to break the fast at sunset with their families for the iftar meal.

For many Muslims, Ramadan is therefore not a time to book holidays abroad, but a time when most socializing takes place in the home.

Against this tradition, Egypt is trying to attract Arab tourists to the banks of the Nile during the holy month with the "Fawanees Ramadan Festival." Fawanees are colorful lanterns hung across the country and in homes to mark the holy month.

The festival will kick off in the capital Cairo with a parade of traditional sailing boats or "felucca" down the Nile.

The campaign, organized by the tourism ministry, seeks to promote the Egyptian Ramadan experience in Saudi Arabia, the United Arab Emirates, Kuwait, Libya and Tunisia.

Non-Arab Turkey, with its majority-Muslim population, is also being targeted by the campaign which is backed by heavy advertising.

Egyptair's fleet of aircraft and Cairo international airport are also taking part and have been especially decorated for the occasion, while several luxury hotels favored by Arab wealthy tourists are offering special Ramadan packages.

Advertising spots have been aired on Egyptian and Arab satellite channels under the slogan "Egypt's Spirit in Ramadan."

The campaign is of vital importance to Cairo's coffers. Arab tourists, particularly those from the Gulf, make up almost 20 percent of the 12 million visitors who come to Egypt annually.

Egypt's tourist industry last year brought in more than 10 billion dollars in revenue and employs around 12 percent of the active population.

"Arab tourists are very important for Egypt," Samy Mahmud from the ministry of tourism told AFP.

"On average, they spend a lot more money than the others, and their stays are much longer," he said.

While European or American tourists tend to travel in organized package holidays at low prices, Arab visitors book suites in Cairo's luxury hotels for stays that can last as long as several weeks, Mahmud said.

But this year the timing could hit tourism revenues hard.

The peak season for Arab tourists this year coincides with Ramadan, and this will also be the case for several years to come as the holy month, which follows the lunar calendar, goes forward by around 10 days every year.

So deeply rooted is the family association with Ramadan that Egypt's glitzy campaign will have a hard time luring many Arab tourists away from mama's cooking during the holy month -- even for a jamboree on the Nile.

"For me, Ramadan is celebrated at home and with the family," said Hussein Ali, a Kuwaiti visiting Cairo before the holy month begins on Wednesday.

"During the month, there are many visits paid to family and friends' homes, and I would never miss that for a few concerts organised in Egypt," he said.

Tunisian teenager Qassam agreed.

"Egypt is a beautiful place and I have really enjoyed my stay here but Ramadan should be spent at home with the family, in Tunisia," he said.

Copyright © 2010 AFP. All rights reserved. More »

Add News to your iGoogle Homepage Add News to your Google Homepage

أزمة السولار تشتعل فى القاهرة والمحافظات.. والسيارات تتكدس أمام المحطات


C:\Users\taza\Pictures\Ashampoo Snap 3\Snap_2010.09.26 01.23.jpg

C:\Users\taza\Pictures\Ashampoo Snap 3\Snap_2010.09.26 01.51.jpg

شهدت محطات تموين السيارات اليوم الأحد، أزمة حادة بسبب نقص السولار، وامتدت طوابير الأتوبيسات السياحية، وسيارات النقل الثقيل، والميكروباصات، لمسافات طويلة عند محطات التموين الرئيسية على الطريق الدائرى، وفى شارع البحر الأعظم بالقرب من موقف المنيب.
وشكا عدد من أصحاب شركات النقل الثقيل والسياحى من الأتوبيسات وسيارات النقل الثقيل، من توقف سياراتهم بسبب عدم تمكنهم من الحصول على السولار.
وقال اللواء عادل الخولى، مدير شركة نقل سياحى، إن جدول رحلات الأتوبيسات تعطل بسبب مبيت عدد كبير منها أمام محطات التموين على طريقى القاهرة - الصعيد الشرقى والغربى، خاصة عند المحطات التى تقع فى الحدود الإدارية لمحافظة المنيا، وعند محطات تموين الطريق الدائرى فى القطامية، حيث تكدست السيارات المقبلة من المحافظات والمتوجهة إلى شرم الشيخ فى انتظار وصول حصص السولار المقررة، متهماً وزارة البترول بسوء التخطيط، والفشل فى تأمين وصول سفن الشحن إلى ميناء السويس لتفريغ السولار المستورد.
وقال المهندس رشدى ياسر، مدير إحدى محطات التموين على الطريق الدائرى، إن الأزمة تصاعدت منذ 10 أيام، وإن حصته كانت 50 ألف لتر يومياً، تقلصت إلى 18 ألف لتر، وهو ما تسبب فى تكدس سيارات النقل فى المحطة، ونفس الأمر تكرر فى شارع البحر الأعظم، بسبب تكدس سيارات الميكروباص ونقل الركاب إلى الصعيد فى موقف المنيب.
وقال محمود يسرى، مدير محطة تموين مجاورة، إنه اضطر لاستدعاء شرطة النجدة لفض الشجار الذى حدث بين سائقى السيارات بعد أن امتد طابور الانتظار إلى 500 متر خارج المحطة، وأبلغ مباحث التموين وقسم شرطة القاهرة الجديدة بالواقعة، وأكد أن حصته اليومية تقلصت إلى أقل من النصف وأصبح يتسلم 30 ألف لتر فى اليوم بعد أن كانت حصته 80 ألف لتر يومياً.
من جانبه، رفض صلاح نافع، مدير مبيعات فى شركة «توتال» للخدمات البترولية، التعليق على الأزمة، وقال فى اتصال هاتفى مع «المصرى اليوم» إن وزارة البترول هى الجهة الوحيدة المسؤولة عن التوضيح.
وفى القليوبية، حررت إدارة تموين الخانكة محضراً أمس بنزين فى منطقة المنايل، بعد تقديم أصحاب 7 مخابز بلدية فى المنايل وكفر حمزة شكوى ضده بسبب رفضه تسليمهم حصص السولار اللازمة لتشغيل مخابزهم، واتهم أصحاب المخابز خالد فوزى زكى بدرالدين، مدير «محطة كالتكس»، بناحية سرياقوس - طريقة المعاهدة، بمخالفة القانون لامتناعه عن بيع السولار، ومحاولة بيعها بزيادة عن السعر الرسمى، حيث طلب دفع 25 جنيهاً للصفيحة «20 لتراً» بدلاً من 22 جنيهاً وهو السعر الرسمى طبقاً لمحضر إدارة تموين الخانكة الذى تم تسجيله برقم 5682 جنح الخانكة.
وفى القاهرة، قال كرم جميل بشاى، متعهد توزيع السولار للمخابز فى السيدة زينب، إن محطات التموين رفضت صباح اليوم تزويده بالكميات المطلوبة من السولار التى تعتمد عليها مخابز الدرب الأحمر، والسيدة زينب، وباب الشعرية، ومصر القديمة، وشبرا مصر، رغم الاتفاق معهم على تزويده بطن سولار لكل مخبز كل 4 أيام، إلا أنه لم يحصل إلا على كميات بسيطة لا تتجاوز 200 لتر فقط لكل منهم، وهى بالكاد تكفى لمدة ساعتين على الأكثر.
وأضاف بشاى: «أصحاب المحطات قالوا إن الكميات الموجودة لديهم ليست كبيرة، لذا ستكون الأولوية للسيارات وليس المخابز». وتابع : «توجهت إلى مستودع السولار بمسطرد لمحاولة الحصول على كميات أخرى، لكنها باءت بالفشل لأن المسؤولين أكدوا أن السولار الموجود لن يغطى حاجة كل المتعهدين الذين توجهوا مباشرة للمستودع، خاصة فى ظل نقص السولار منذ عدة أيام، وأكدوا أن الأولوية ستكون للسيارات التى تعتمد عليهم بشكل كبير، معللين ذلك بأن هناك أفراناً تعمل بالغاز الطبيعى ستغطى حاجة السكان من الخبز الذى لن يجدوه فى الأفران البلدية.
ووصف بشاى حال الأفران التى توجه إليها صباحاً بأن بعضها قام بتعليق لافتة كتب عليها «سيتم إغلاق الفرن فى تمام الثانية ظهراً» حتى لا يتدافع الناس فى طوابيرهم دون جدوى بعد انتهاء الكمية المتاحة من الخبز، والبعض الآخر تدافع عليه المواطنون بعد سماعهم عن تقليل كميات الخبز، بالإضافة إلى الأفران التى لم تعمل تماماً حيث قال: «الكمية التى حصلت عليها لم تكف إلا لعشرة أفراد فقط، فقمت بالاتفاق مع أصحاب الأفران بتوزيعها بحيث تحصل كل منطقة على كمية تكفى لتشغيل فرنين، كل منهما بـ200 لتر».
على الجانب الآخر، أكد محمد عمر، صاحب أحد الأفران البلدية فى شبرا، أنه بعد خصم كمية كبيرة من حصته من السولار، اعتمد بشكل كبير على فرن يعمل بالغاز الطبيعى، وذلك لتوفير حاجة السكان الذين يعتمدون عليه بشكل كبير، وأشار إلى أنه مع استمرار تلك الأزمة ستعود مشكلة «طابور العيش» أسوأ مما كانت عليه، لأن المشكلة هذه المرة لن تكون فى كميات الدقيق أو غيره، ولكن فى أهم ما يعتمد عليه أى مخبز وهو الوقود.

Summery :
The picture describes itself , main roads are closed because of a GAS STATION !! Cairo stopped because of Gas stations !!

Posted by: Mostafa Ashraf

في شارع المعز‏..‏ ورشة عمل مصرية أوروبية لحرف التراث


كتب ــ عبدالناصر عارف‏:‏

شهد شارع المعز لدين الله بمنطقة القاهرة الاسلامية أمس الأول ورشة عمل مفتوحة مصرية أوروبية لاحياء الحرف التراثية والصناعات اليدوية حضرها فاروق حسني وزير الثقافة 0
http://www.ahram.org.eg/MediaFiles/e221_4_6_2010_14_58.jpg<>
والمهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة وهيرفيه توفيللي وزير الدولة الفرنسي للسياحة والصناعات الصغيرة في إطار فعاليات مؤتمر القاهرة لاحياء الصناعات الحرفية والتراثية‏,‏ وتم توقيع إعلان القاهرة لاحياء وتنمية الصناعات الحرفية والتراثية في دول الاتحاد من أجل المتوسط تضمن تيسير آليات مناسبة لتمويل وتسويق هذه الصناعات واستحداث علامة تجارية خاصة بالسلع التراثية وذلك خلال احتفال كبير شهده بيت السحيمي وشارك فيه نحو‏6‏ آلاف من الفنانين وأصحاب الصناعات الحرفية والتراثية من مصر ونحو‏15‏ دولة من دول شمال وجنوب المتوسط‏.‏
وأكد رشيد أن الوزارة شكلت لجنة دائمة تضم عددا من الخبراء والمتخصصين لتسويق المنتجات الحرفية التراثية المصرية ودعم مشاركتها في المعارض المتخصصة مشيرا إلي أن حجم تجارة هذه السلع في العالم يتجاوز‏100‏ مليار دولار ولايزال نصيبنا منها ضئيلا جدا رغم إمكاناتنا الهائلة‏,‏ وقال وزير الدولة الفرنسي إن شارع المعز لدين الله في القاهرة يعكس فعلا العمق الحضاري لمصر‏,‏ وأن الحفاظ علي هذا التراث يمثل قيمة انسانية ويجب أن يشارك فيها الجميع



تعليقي عن المقال:
كانت و لا تزال منطقة الازهر و شارع المعز مقرا للصناعات اليدوية التراثية و يبدو ان الدولة اهتمت اخيرا بهذه المنطقة و تلك الصناعات لعلها تساعد علي تطوير تلك الحرف و فتح اسواق تصديرية لهؤلاء الحرفين.


Posted by Aya Deif

مشروع إنتاج البيوت ناجح بامتياز‏!‏


تحقيق‏-‏منال الغمري‏:‏
http://www.ahram.org.eg/Archive/2008/1/21/44240_49m.jpg
بعض منتجات الحرف البسيطة
نعلمك حرفة الشمع والعطور والاكسسوارات‏..‏ تصنع أنت بمنزل ونحن نشتري انتاجك بالتعاقد ملصق صادفناه في أكثر من وسيلة مواصلات ومكان عام‏..‏ اختبرنا رقم الهاتف المدون في آخر الملصق‏..‏ تأكدنا من جدية العرض المطروح‏..‏ التعليم بخمسين جنيها والمكان ملزم بالشراء بعد التصنيع‏..‏ هذه التجربة ذكرتنا بما حدث في الصين التي غزت بمنتجاتها العالم كله وأصبحت كل أسرة صينية خلية نحل داخل منزلها تنتج وتبدع وتربح من حرف بسيطة لاتحتاج الي رأس مال كبير بجانب فقط التدريب والذوق الرفيع‏.‏

وبداية مثل هذه المشروعات الجديدة كانت علي يد شاب تعلم من أحد الصينيين بعض الحرف اليدوية كصنع اكسسوارات الملايين من عجائن السيراميك وصنع الشمع ذي الرائحة وتركيب العطور ثم استأجر شقة في وسط البلد واعدها كمركز لتدريب وتعليم الحرف واعلن عن المركز في احدي الصحف القومية ابدأ مشروعك بالمنزل نحن نعلمك ونشتري منتجاتك ووضع في الاعلان رقم تليفون المركز للاستعلام‏.‏

تقول احدي السيدات قرأت الاعلان بالاهرام واتصلت بالتليفون وعرفت العنوان وتوجهت الي المركز ووجدت أعدادا كبيرة من السيدات والفتيات والشباب والرجال من مختلف الاعمار وقام المركز بتقسيمنا الي مجموعات علي عدة محاضرات نظرية وعملية وكنا نأخذ نحو‏3‏ محاضرات في الأسبوع أتقنت حرفة صناعة البراويز في أقل من شهر بتكلفة‏540‏ جنيها ووجدت انها حرفة بسيطة وسهلة التعليم ومفيدة وغير مكلفة حيث مادة البرلستر والسيلكون والشمع وبعض المواد الكيماوية تباع في أماكن معينة بأسعار رخيصة بالاضافة الي أن الابداع في الحرفة لايهدر أي مواد او يتلفها فالاستفادة تكون كاملة خاصة اذا توافرت ابواب التسويق‏.‏

تعليقي عن المقال:
هذا المشروع الصغير يمثل ما بدأته تايوان و الصين منذ ثلاثون عاما من صناعات حرفية صغيرة ادت الان ان تكون الصين اكبر دولة مصدرة لكافة السلع سواء اليدوية او عالية التقنية
لابد من الاستمرار فى هذه التجربة و امثالها فقد تكون اجد المحاور المهمة لتخفيض نسبة البطالة فى مصر.



Posted by: Aya Deif

الأحد، 3 أكتوبر 2010

«العفو الدولية»: ١٢ مليون مصرى يعيشون فى العشوائيات.. و٨٥٠ ألفاً فى مناطق «غير آمنة»


المصري اليوم  كتب   فاطمة زيدان    ٣/ ١٠/ ٢٠١٠
نظيف
قالت منظمة العفو الدولية إن مصر لايزال بها نحو ١٢ مليون نسمة يعيشون فى المناطق العشوائية، من بينهم حوالى ٨٥٠ ألف شخص يقطنون ٤٠٤ مناطق، تطلق عليها السلطات المصرية اسم «مناطق غير آمنة»، لأنها مهددة بتساقط الصخور، أو لأنها بنيت بمواد مؤقتة، أو لأنها تقع تحت خطوط الكهرباء عالية الجهد.
وأشارت المنظمة فى تقرير لها أمس إلى أن السلطات المصرية وضعت خططا للتعامل مع هذه المناطق «غير الآمنة» دون تشاور حقيقى مع المحليات، مضيفة أن الأمم المتحدة تؤكد أن استمرار «الإخلاء القسرى» لهؤلاء السكان سيدفع بهم للفقر المدقع.
ونبهت المنظمة إلى أن حقوق الإنسان هى مفتاح الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة فى مصر، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية لابد أن تلتزم، مثل سائر أعضاء الأمم المتحدة، بتحسين حياة سكان الأحياء الفقيرة (وهى واحدة من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة التى بدأ العمل عليها منذ عام ٢٠٠٠ لمعالجة الفقر فى العالم). وأشارت المنظمة إلى أنه بعد مرور عقد من الزمان على وعود أعضاء الأمم المتحدة، فإن مصير هذه الأهداف فى موضع شك، لافتة إلى إصدار الأمم المتحدة تحذيراً واضحاً من أن هذه الأهداف لن تتحقق فى الوقت المناسب ما لم تُبذل جهود مضاعفة فى العديد من البلدان المشاركة.
ولفتت المنظمة إلى أن الضعفاء المهمشين فى البلاد النامية، هم عرضة للخطر، وكثيرا ما يتعرضون لانتهاكات لحقهم فى السكن اللائق والصحة والمياه والصرف الصحى والتعليم، وغالبا ما يتم تجاهلهم إذا ما حاولوا رفع أصواتهم، مطالبة جميع الحكومات بإجراء تقييم صادق للتقدم، والعمل على إنهاء التمييز وتعزيز المساواة والمشاركة، وإعطاء الأولوية لأكثر الفئات حرمانا.

السبت، 2 أكتوبر 2010

!!!!

ميدان رمسيس ... من قمة البشاعة إلى جنة القاهرة


ميدان رمسيس ... من قمة البشاعة إلى جنة القاهرة

عمارة عربية
نشرت بواسطة إدارة الموقع-|-Wed 15 Sep 2010
Font Zoom Font Zoom
ميدان رمسيس ... من قمة البشاعة إلى جنة القاهرة
 طباعة الصفحة أرسل لأحد ما 
جريدة الوسط - بناة - خاص - القاهرة :

كانت ( بناة ) قد كشفت أكتوبر الماضى عن التصميم الفائز بمسابقة التطوير الحضري' لميدان رمسيس الذى تم إنتاجه في جهد تعاوني من قبل المكتب المعماري المصري (BECT) والمكتب الفرنسي المعماري (AREP) ,معمارى المشروع المكتب الهولندى ( Blok Kats van Veen architects ) ، مع جائزة بلغت 100،000 دولار أمريكي, والتي نظمتها وزارة الإسكان، ممثلة في الهيئة العامة للتخطيط العمراني.

وقد كشف الدكتور عمر الحسينى، الفائز بالجائزة الأولى لتطوير ميدان رمسيس ضمن المسابقة الدولية لتطوير الميدان، عن الملامح الأساسية للتطوير والتى تتمثل فى إزالة كوبرى 6 أكتوبر فى المنطقة الواقعة بين غمرة والإسعاف، البالغ طولها 1.2كيلومتر، واستبدالها بنفق أرضى ينقل المركبات من أعلى الكوبرى بمنطقة غمرة لتمر بالنفق حتى وصولها إلى أعلى الكوبرى مرة آخرى عند الإسعاف وصولا للمهندسين والدقى.


وشدد الحسينى على أن ما سبق هو «الحل الأوحد لتطوير الميدان، فى ظل وجود المشكلات المرورية والعشوائية، التى يتسبب فيها الكوبرى عند مروره بمنطقة رمسيس، بالإضافة إلى أن «الكوبرى يشكل عائقا اقتصاديا بإهداره مساحة كبيرة من الأرض تحته دون استغلال» على حد تعبيره.


من جهته قال محمد الفيومى، المهندس المسئول عن تنفيذ المشروع، أن مخطط تطوير ميدان رمسيس «يقترح تحويل مساحة الـ18 فدانا الواقعة تحت الكوبرى بعد إزالته إلى حديقة خضراء، ومتنزه لسكان المنطقة، تحتوى على قناة مائية مصممة بطريقة حضارية ليمر بها الترام، ليستمتع الركاب بمشاهدة الحديقة أثناء رحلتهم».


وأضاف الفيومى أن مخطط تطوير الميدان «يقترح تفعيل ما يسمى بلا مركزية محطة مصر، حيث يتم تحويل عدد من رحلات القطار إلى محطة عين شمس وشبرا الخيمة والجيزة، لتخفيف الضغط عليها، وباستخدام المترو والمواصلات العامة يمكن للركاب التنقل إلى أى مكان بالقاهرة».

وقال الفيومى إنه ستتم إزالة جميع الحواجز الحديدية بالميدان وكبارى المشاه، وتعديل مداخل ومخارج مترو الأنفاق، وسيتم الربط بين ميدان رمسيس وأحمد حلمى بنفق للمشاه حتى تختقى الميكروباصات والأتوبيسات، إضافة إلى إنشاء موقف للسيارات الملاكى تحت الأرض بقدرة استيعاب 500 سيارة.


من جانبه أكد الخبير الاستشارى المهندس ممدوح حمزة أن اقتراح إزالة الكوبرى هو أفضل اقتراح يمكن الاستناد إليه للتخلص من الزحام والتكدس المرورى والتشوه الحضارى والمعمارى بمنطقة رمسيس وتصحيح لخطأ وقع فى غفلة من الزمن.

وأكد حمزة أن «إنشاء نفق ثالث يمر بين المرحلة الأولى والثانية لمترو الأنفاق لن يكون محل لهبوط أرضى جديد لأن نفق الأزهر بالرغم من إنشائه بجوار أكبر ماسورة مجارى بالقاهرة، لم ينتج عنه أى مشكلات حتى الآن».


من جهته قال سمير غريب، رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، إن تنفيذ هذا المخطط سيتم بعد عام من الآن، بعد الانتهاء من تحديد الميزانية العامة للمشروع، وموافقة الجهات المعنية واعتماده من قبل مجلس الوزارء. الذى أكد أن المشروع لن تواجهه أى صعوبات خاصة بالتمويل.


شاهد المزيد من صور مشروع تطوير ميدان رمسيس

http://www.youtube.com/watch?v=_ClchxP2f08

Cairo growth

http://questmeansbusiness.blogs.cnn.com/2010/09/29/cairos-ever-growing-sa=tellite-cities/